ما الذي أعمله كي أكون تابع للمسييح

والآن بعدما قد عرفنا وتأكدنا أن الله لا يهمه تغيير شكلي ولا اسمي ولا ملابسي كي أكون تابع حقيقي للسيد المسيح، وبعدما تعرفنا على قصة سيمون الساحر (التي كانت واجب المتابعة الثانية) وهو الذي لم يكن يتبع السيد المسيح بالحقيقة بل كان إنساناً مزيفاً باحثاً عن المال، يجب الآن أن نتعلم سوياً ماذا أعمل كي أكون تابعاً حقيقياً وجاداً للسيد المسيح.
هل سببت لك قصة سيمون الساحر إنزاعجاً بشأن حقيقة وصحة إيمانك؟ نعم أم لا أم جعلتني أدقق وأفكر ملياً في جدية تبعيتي
إذا كانت إجابتك هي أن قصة سيمون قد جعلتك تدقق في تبعيتك للمسيح، فهذا جيد، لأن يوجد بعض (لاحظ بعض وليس جميع) ممن يدعون تبعيتهم للمسيح، هم في الحقيقة أناساً مزيفين وقد أقتربوا من المسيح طمعاً في مالاٍ أو علاقةٍ، ولذلك لابد أن تظهر علامات أو تحدث تغيرات لكل من اتبع السيد المسيح جدياً وبقلب مخلص.

 في رأيك ما هي أول ممارسة يجب على تابع المسيح أن يقوم بها يومياً؟

الذهاب للكنيسة أم قراءة الإنجيل أم الصوم
إن الإنجيل يلعمنا أن أول ممارسة يجب على تابع للمسيح أن يقوم بها كل يوم هي قراءة كلام الله بتأني وهدوء وفهم واستعداد قوي لطاعته، وذلك لأن كلام الله الذي هو الإنجيل كلام حي ويعطي الحياة لكل من يسمعه ويطيعه وهذا ما نجده في كتاب العبرانيين الجزء 4 والأية 12 “لأَنَّ كَلِمَةَ اللهِ حَيَّةٌ، وَفَعَّالَهٌ، وَأَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ لَهُ حَدَّانِ، وَخَارِقَةٌ إِلَى مُفْتَرَقِ النَّفْسِ وَالرُّوحِ وَالْمَفَاصِلِ وَنُخَاعِ الْعِظَامِ، وَقَادِرَةٌ أَنْ تُمَيِّزَ أَفْكَارَ الْقَلْبِ وَنِيَّاتِهِ.”
3. هل يوجد نموذج معين للصلاة المسيحية يجب على أن أتعلمه كي استطيع أن أصلي؟ نعم أم لا أم لا أعرف
في الحقيقة إن الصلاة التي يقبلها الله ويرضى عنها، هي تلك الصلاة البسيطة التي تخرج من قلبك صادق يحب الله ويريد أن يرضيه، مثل أن تصلي وتقول لله “أنا أحبك يا الله وأشكرك لأنك جعلتني أعرفك، وأريد أن أعرفك أكثر وأكثر كي أتغير” ولاحظ أن هذه الصلاة ليست نموذجاً لكي نكرره عبثاً بل هي صلاة بسيطة من قلب مخلص يحب الله ويريد أن يتغير،

ولذلك لا يوجد نموذج أو كتالوج معين للصلاة، بل يجب على كل تابع للمسيح أن يصلي ويكلم الله كل يوم، وليس كل يوم فحسب بل مرات كثيرة في اليوم الواحد.
هل بمجرد أني أصبحت تابع للمسيح يتغير سلوكي فوراً، وتتبدل كلماتي والفاظي السيئة بكلمات أخرى جيدة؟ نعم فوراً أم لا لن تتغير مطلقاً فهذه شخصيتي أم نعم ولكن بطريقة تدريجية
الحقيقة التي يجب أن يعرفها كل تابع حقيقي للمسيح، هي أنه بمجرد تبعيته للمسيح قد أخذ طبيعة جديدة غير طبيعته القديمة الآمارة بالسوء، بمعني أنه أصبح لديه القدرة أن يرفض الذنوب والمعاصي ويقول لها “لا”، ومن الآن يجب عليه أن يبدأ رحلة التغيير في كل سلوك بغيض كان يفعله قبل تبعيته للسيد المسيح، فيجب أن يبدأ في ترك الكذب فوراً وبطريقة تدريجية، وكذلك باقي الذنوب المعاصي مثل السرقة والنميمة والعين المشتهية.

كتاب أفسس الجزء 4 والأية 25 “لِذَلِكَ اخْلَعُوا عَنْكُمُ الْكَذِبَ، وَتَكَلَّمُوا بِالصِّدْقِ كُلُّ وَاحِدٍ مَعَ قَرِيبِهِ”

تطبيق

أدعوك أخي يا من تتبع المسيح أن تبدأ فوراً في قراءة الإنجيل كلام الله وأن تصلي ببساطة وبكلماتك الصادقة وأن تبدأ رحلة التغيير في كل سلوك بغيض يكرهه المولى

واجب

إقرأ إنجيل المسيح كما دونه الحواري يوحنا الجزء 8 والأيات من 32 إلى 36 وأجب عن الأتي: من هو الذي يريد أن يستمر في فعل الذنوب والمعاصي؟ وهل هو تابع حقيقي للمسيح؟ ومن هو الذي يجعل الإنسان حر من طبيعته الآمارة بالسوء؟

اضغط هناللمزيد شاهد هذا

Share →